فوزي آل سيف
44
أنا الحسين بن علي : صفحات من السيرة المغيبة عن الأمة
يستشعر القارئ أنه يسير خطوة خطوة من بداية الخروج من المدينة بل قبلها أيام معاوية، إلى أن رجع ركب الأسارى إلى المدينة. وبشكل سريع يمكن الإشارة إلى أهم المحطات التي ذكرها البلاذري، فقد بدأ حديث 1 الى 13 حول صلح الحسن وآراء الشيعة فيه وما قاله من اعتراضهم عليه واستثارتهم الحسين للنهضة بعد وفاة الحسن وإصرار الحسين على الالتزام بالميثاق مادام معاوية موجوداً. ومن حديث 14 إلى 18 حول وفاة معاوية وخروج الحسين من المدينة إلى مكة ومجيئ كتب أهل الكوفة وارساله مسلماً بن عقيل للكوفة. ومن حديث 19 الى 24 استعان بما ذكره ابن سعد وغيره من ذكره نصيحة الاصحاب ألّا يخرج إلى العراق. وحديث 25 حول خروج الحسين من مكة واشتباك شرطة عمرو بن سعيد الاشدق معه ثم قضية قيس بن مسهر الصيداوي والقبض عليه ثم التحاق زهير بن القين مع الحسين في الطريق، والتقاء عسكر الحسين بجيش الحر بن يزيد الرياحي حيث سقاهم الحسين وخيولهم. تعرض إلى وصول الحسين إلى كربلاء، ثم وصول عمر بن سعد وبمناسبة ذلك عرض إلى نزاعه الداخلي ومشورة الاقربين له في ترك مقاتلة الحسين وأنه اختار ملك الري، ولم يأت على ما ذكره غيره خطأ من أن ابن زياد هدده بالقتل. أشار أيضاً إلى تفاصيل تحشيد ابن زياد لحرب الحسين واستدعاء قادة الكوفة من شبث بن ربعي واسماء بن خارجة والحصين بن نمير وكثير بن شهاب وعمرو بن الحجاج وغيرهم لبعثهم لكربلاء.